عبد الملك الثعالبي النيسابوري
25
الإعجاز والإيجاز
24 - « 24 » « أكثروا ذكر هادم اللذات » . يعنى : الموت . 25 - « 25 » « الخمر مفتاح كلّ شر » . فصل فيما يروى من مطابقاته عليه الصلاة والسلام 1 - « 1 » « حفّت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات » . 2 - « 2 » « الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا » . 3 - « 3 » « كفى بالسلامة داء » . 4 - « 4 » « إنّ اللّه يبغض البخيل » . 5 - « 5 » « حياة السّخىّ بعد موته » . 6 - « 6 » « جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها »
--> ( 24 ) ذكره في التمييز برقم 183 وقال : رواه أحمد ، والترمذي ، وحسّنه والنسائي من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا ، وصححه ابن حبان والحاكم . وأعله الدارقطني بالارتباك . ( 25 ) ذكره في الكشف برقم 1225 / 1 بلفظ « الخمر أم الخبائث » وهي رواية القضاعي عن ابن عمرو بسند حسن . ثم قال : وللعسكرى عن أم أيمن مرفوعا : « إياك والخمر ، فإنها مفتاح كل شر » ، وشواهد هذا المعنى كثيرة . ( 1 ) ذكره في التمييز برقم 537 ، وقال : متفق عليه لكن في البخاري : « حجبت » بدل « حفت » في الموضعين . ( 2 ) ذكره العجلوني في الكشف برقم 2795 وقال : هو من قول علي بن أبي طالب لكن عزاه الشعراني في الطبقات لسهل التستري . ( 3 ) لم أجده . ( 4 ) ذكره العلامة المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير برقم 1857 / 2 بلفظ : « إن الله يبغض البخيل في حياته ، السخىّ عند موته » ، الخطيب في « كتاب البخلاء » عن علي . ( 5 ) لم أجده . ( 6 ) ذكره العجلوني في كشف الخفاء برقم 1063 ، وقال : قال في المقاصد : رواه أبو نعيم في الحلية ، وابن حبان في روضة العقلاء ، والخطيب وآخرون ، وأخرجه ابن عدي في كامله ، والبيهقي في شعبه عن ابن مسعود مرفوعا وموقوفا . قال بيهقى : وهو المحفوظ ، وقال ابن عدي : وهو المعروف . والكلام عليه مبسوط في الأجوبة الحديثية .